مدرسة نزلة الاشطر الثانويه الجديده


عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجيل الدخول إذا كنت عضو معنا أو التسجيل إن لم تكن عضو وترغب في الانضمام إلى أسرة المنتدى سنتشرف بتسجيلك شكرا إدارة المنتدى


منتدى تعليمى
 
الرئيسيةاليوميةبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
مدرسة نزلة الاشطر الثانوية ترحب بكل الزوار من المدرسين والطلبة

شاطر | 
 

 ما هى الجودة ومراحل تطورها

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
المدير
Admin
avatar

عدد المساهمات : 25
نقاط : 59
تاريخ التسجيل : 30/03/2010
الموقع : http://nazlasecondaryschool.yoo7.com

مُساهمةموضوع: ما هى الجودة ومراحل تطورها    الثلاثاء نوفمبر 16, 2010 7:45 am

ما هى الجودة ومراحل تطورها


[list]

[*]
ظهرت موجات لإصلاح التعليم في كثير من دول العالم, وبات مطلوبًا القيام بإصلاحات تربوية على المستوى الدولي والإقليمي والعربي, وشهدت هذه الإصلاحات ثلاث موجات منذ عام 1970 م (تشنج, 2001).

تم التركيز في الموجة الأولى منذ 1970على الفاعلية الداخلية والطرق والعمليات المتعلقة بعملية التدريس من خلال مكونات النظام وتحسين جودة العلاقات, والتركيز على الكفاءة الداخلية.

واستجابة للمفاهيم الإدارية الحديثة ظهرت الموجة الثانية التي تؤكد على إدارة الجودة ورضا المستفيدين والمساءلة التربوية من قبل المجتمع, وتفاعل المؤسسة مع المجتمع, بما في ذلك من عمليات ومخرجات, والجودة الخارجية ومنها نموذج الجودة الشاملة.

أما الموجة الثالثة فتمثلت في انتشار العولمة وتكنولوجيا المعلومات والاتصالات والاقتصاد المبني على المعرفة, والتي انعكست على إصلاح التعليم, وأثيرت شكوك حول قدرة الموجة الثانية في توكيد الجودة, وتمت في السنوات القليلة الماضية مراجعة النظم التربوية والمناداة بتوكيد الجودة المستقبلية وربط التربية بالحاجات المستقبلية للأفراد والمجتمعات, حيث تم التركيز على نماذج التعلم والتعليم, وعلى ارتباط الأهداف والمحتوى والممارسات والمخرجات التربوية بمستقبل الأجيال الجديدة, والتركيز على توجهات بعيدة المدى (الخطيب والخطيب,2007).

ويوضح الجدول رقم (1) نماذج توكيد الجودة العالمية حسب موجات التغيير التي لخصها تشنج (2001).

ويمكن تصنيف أهم نماذج واستراتيجيات الجودة والاعتماد التربوي المطبقة عالميًا كما يلي:

نماذج تختص بإدارة الجودة وتطبيقاتها، وطرق جوائز الجودة والتميز, وطرق التحسينات المستمرة, ونماذج الاعتماد المدرسي. وفيما يلي تفصيل لكل منها:

1- تطبيقات إدارة الجودة:

1- 1- إدارة الجودة الشاملة:
Total Quality Management-TQM

في التسعينيات من القرن الماضي اقترح العديد من التربويين من دول غربية وأخرى شرقية مدخلًا لإعادة النظر في نوعية التعليم عن طريق تبني منظومـة إدارة الجـودة الشـاملة
TQM. وقد لقـي هذا التوجه صـدى واسعًا في الأوساط التربويـة. وفي الوطن العربي أيضًا تزايد الاهتمام بتطبيق الجودة الشاملة في التعليم العالي في أواخر التسعينيات وخاصة في جمهورية مصر العربية وفي المملكة العربية السعودية ودول الخليج العربي (مكروم،1996). ومؤخرًا أصبح هناك اهتمام بجودة التعليم الأساسي باستخدام هذا النموذج. وتعتبر إدارة الجودة الشاملة منحىً تنظيميًا Organizational Approach للإدارة والمراقبة, يقوم على قيادة الإدارة العليا للمؤسسة للنشاطات المختلفة المتعلقة بالتحسين المستمر للجودة, كما يقوم على إشراك جميع العاملين في المؤسسة في تلك النشاطات (النجار, 2007).

وقد جاء مفهوم الإدارة الشاملة ليعطي مزيدًا من الجدية والوضوح للدعوات التي كانت دائمًا تنادي بالاهتمام بالجودة في مجالات العمل المختلفة وخاصة في المؤسسات والمصانع, وليضع أنظمة النوعية التي تشمل عادة الضمان والمراقبة في سياقها الصحيح, وهو الاعتبار الشامل لكل ما يدور في المؤسسة وما يؤثر في مسيرتها. فركز مفهوم الإدارة الشاملة على التفكير والتخطيط والالتزام بدمج جميع العاملين على الرعاية النوعية. كما ركز على تدريبهم واحترامهم. ويشكل هذا المفهوم ارتقاءً بأنظمة النوعية نحو المزيد من الفاعلية والدقة (كوتون,
Cotton، 1994).

وضمن هذا المفهوم تركز نشاطات الإدارة والمراقبة باستمرار على ضمان اتصاف المنتجات والخدمات بمستويات الجودة التي تلبي حاجات الزبائن وتحوز على رضاهم. وتراعي إدارة الجـودة الشـاملة بصفــة خاصـة ما يلـي:

- التركيز على إرضاء الزبائن (المنتفعين أو العملاء).

- التفكير والتخطيط ووضع الأهداف المتوسطة والبعيدة.

- إشراك جميع من لهم علاقة بالمؤسسة في العمليات الإنتاجية والخدمية وإعطاؤهم الأهمية والمكانة والاحترام.

- ضرورة تدريب العاملين وإعادة تدريبهم وإكسابهم مهارات جديدة ليؤدوا عملهم على أحسن وجه وضمن المستويات والمعايير النوعية المنشودة.

- الالتزام بالتحسين المستمر (التزام استراتيجي ثابت من قبل جميع العاملين في المؤسسة بتأمين الجودة).

- الحيلولة دون حدوث المشكلات وعدم الانتظار إلى حين وقوعها.

وقد قدمت طريقة الإدارة الشاملة للجودة (
TQM) بعد الحرب العالمية الثانية لإدارة الأعمال, ثم في بداية الثمانينيات 1980 استخدمت لتحسين الاقتصاد, بعد ذلك طبقت في التربية لتغيير المدارس في بداية التسعينيات. وتقدم إدارة الجودة رابطًا بين النواتج والعمليات, وفيما إذا كانت البيئة التي يعمل فيها الكل من مربين وموظفي حكومة وممثلي المجتمع ورجال الأعمال تمكن من تقويم ما يحتاجه الطلبة لتحقيق احتياجاتهم الأكاديمية والاجتماعية. كما تعتمد إدارة الجودة الشاملة على الاستقلالية.

وإدارة الجودة الشاملة وسيلة ممتدة لا تنتهي
TQM a never-ending process وتشمل كل مكون وكل فرد في المؤسسة وإدخالهم في منظومة تحسين الجودة المستمر. وتركز على تلافي حدوث الأخطاء بالتأكد من أن الأعمال قد أديت بالصورة الصحيحة من أول مرة لضمان جودة المنتج والارتقاء به بشكل مستمر. وبالتالي تشمل إدارة الجودة الشاملة في مضمونها المباديء التالية:

المبدأ الأول: التركيز على العميل
Focus on customer

تفهم المؤسسات للاحتياجات والتوقعات الحالية والمستقبلية لعملائها ومحاولة تحقيق كل التوقعات، والعميل هنا هو الطالب والمجتمع وسوق العمل الذي يستوعب الخريجين.

المبدأ الثاني: القيادة
Leadership

وتهتم قيادات التعليم بتوحيد الرؤية والأهداف والاستراتيجيات داخل منظومة التعليم كما تهتم بتهيئة المناخ التعليمي لتحقيق هذه الأهداف وبأقل تكلفة.

المبدأ الثالث: مشاركة العاملين
People Involvement

التأكيد على المشاركة الفعالة والمنصفة لجميع العاملين المشاركين بالتعليم من القاعدة إلى القمة, دون تفرقة, وكل حسب موقعه وبنفس الأهمية مما يؤدي إلى اندماجهم الكامل في العمل, ويسمح بالتالي باستخدام كل قدراتهم وطاقاتهم الكامنة لمصلحة المؤسسة التعليمية.

المبدأ الرابع: التركيز على الوسيلة

وهو الفرق الجوهري بين مفاهيم إدارة الجودة الشاملة ومفاهيم ضمان الجودة التي تركز فقط على المنتج وحل المشكلات التي تظهر أولا بأول.

المبدأ الخامس: اتخاذ القرارت على أساس من الحقائق

القرارات الفعالة لا تركز على جمع البيانات فقط بل على تحليلها ووضع الاستنتاجات في خدمة متخذي القرار.

المبدأ السادس: التحسين المستمر
Continuous improvement

يجب أن يكون التحسين المستمر هدفًا دائمًا للمؤسسات التعليمية.

المبدأ السابع: الاستقلالية
Autonomy

وقد أخذ المطبقون ما هو ملائم من النموذج وعدلوه بما يناسب التربية. وتتناول عناصر الجودة الشاملة في الغالب، البرامج والمناهج وهيئة التدريس والمرافق والعمليات الإدارية ودعم ومساندة الطلاب وعمليات التقويم والتغذية الراجعة. وبالنظر للعملية التعليمية كنظام فإن الجودة الشاملة تنصب على مدخلات وعمليات ومخرجات النظام التعليمي (البكر، 2000, مكروم، 1996). وقد أصبحت من ثلاثة مستويات:

- مستوى عمليات إدارة المدرسة, وتشمل التخطيط الاستراتيجي, والتطوير الوظيفي والتوظيف, والتوفيق بين ما يتعلم, وكيف يعلم, وكيف يقو�'م وأساليب التمويل.

- مستوى جودة تدريس الطلاب, فالطلاب يعتبرون عاملين وعملاء, ويجب أن يكون لهم تدخل في تعلمهم وأن يدربوا لتقويم عملية التعلم وتقبل مسؤولية تعلمهم, وكيفية الوصول إلى الأهداف.

- مستوى التعلم, فيجب أن يناقش المعلمون طرق تدريسهم. وهناك معايير جودة لتحسين التدريس ومستوى الطلبة (جولدبرج
Goldberg, 2002).

يتطلب التوجه نحو تطبيق «إدارة الجودة الشاملة» تغيرًا في النظرة لطبيعة الإدارة وطبيعة التطوير والتغيير ومستلزماته. ووراء إدارة الجودة الشاملة فلسفة تقوم على الإيمان العميق بالإدارة التشاركية والتخطيط العلمي المحكوم بالأهداف المتوسطة والبعيدة والتحسين المستمر للنوعية وصولًا إلى أفضل النتائج التي تقنع وترضي الزبائن. وزبائن المدرسة هم أساسًا الدارسون وأولياء أمورهم والوزارات والشركات والمؤسسات التي تستقبل الخريجين وتتأثر بأعمال المدرسة.

وتعتبر
TQM, إدارة بالاعتماد على القيادة مقارنة بالإدارة بالأهداف أو الحاجات. وتتطلب الالتزام بالتحسين المستمر, وهدفها إعادة بناء وليس تأسيس التميز. وتتضمن العمليات, والرضا, والإدراك, والتطوير, وإعادة التصميم, والتعاون, وإعادة التنظيم. وتبنى على خمس نقاط: 1) التركيز على العميل, 2) عمليات التحسين المنظم, 3) تطوير المصادر البشرية, 4) التفكير الطويل المدى, 5) الالتزام بالجودة. وتشمل 14 نقطة مرتبطة بالتربية, وقد ترجمت نقاط ديمنج للتربية كما يلي:

1- كل الطلاب يمكن أن ينجحوا في تحقيق المخرجات إذا أعطوا الوقت والفرصة والدعم ليكونوا مسؤولين وعلى مستوى من المعرفة, وأشخاصًا مسهمين بالمجتمع.

2- التحول نحو نموذج يعتمد على النتائج وصنع القرار.

3- مستويات أداء عالية من البداية لتطبيق ما يعرف بالتعلم من أجل النجاح للجميع.

4- العمل بالإمدادات المتوافرة, لزيادة فرصة الطلاب المستعدين للتعلم, والتأكيد على أن كل الطلاب لديهم المهارات والاتجاهات الضرورية للنجاح على مستوى النتائج العالمية.

5- استخدام دورة
PD لحل المشكلات.

6- الالتزام طويل المدى لتطوير المؤسسة والموظفين.

7- القيادة التي تساعد المنسوبين على فهم كيفية انسجامهم مع النظام.

8- خلق بيئة تزيل الخوف يكون فيها التعلم هدفًا على مدى الحياة.

9- كسر العوائق عن طريق تكوين مفاهيم فرق مبنية على المعرفة بكيفية عمل الفريق الناجح.

10- حذف الشعارات وتأسيس التدريب لزيادة احتمال أن كل الطلاب سيتعلمون وبمستوى أعلى من مستوى تحصيلهم الحالي.

11- زيادة مستوى المرونة والحكم الذاتي على مستوى المدرسة لتطبيق ممارسات يمكن تبنيها.

12- النظر لكل أنظمة الإدارة أو إجراءات العمليات وتقييم ما إذا كانت تدعم أو تؤخر التطوير.

13- تأسيس برنامج تعليمي وتطوير ذاتي قوي.

14- جعل كل فرد في المؤسسة يعمل على تحقيق النمو وتقييم فعالية أعمالهم وتحقيق رسالة التعليم لكل الطلاب.

ويمكن أن تشمل مؤشرات (
TQM) التحصيل الأكاديمي وعدد من أكملوا الدراسة, ومدى رضا الموظفين, ورضا الطلاب بما في ذلك الحضور والمشاركة في الأنشطة اللاصفية, والاشتراك في المجتمع بما في ذلك عدد المتبرعين والمحاضرين, واستقبال المجتمع بما في ذلك حضور مناسبات المدرسة, والتوزيع الملموس بما في ذلك المواصلات والدعم والأجهزة (Petry, 1992). ويؤكد البعض على جوانب عملية تحسين وتطوير الجودة مثل مبادئ ديمنغ السابقة, بينما البعض يؤكد على مبادئ جوران وكروسبي. وبتحليل العناصر نجد أنها تشمل: سياسة الجودة, ومراجعة العقد, ودليل الجودة, ونظام الجودة, ومراقبة العمليات, والفحص والاختبار, وتحليل تكاليف الجودة, ومراجعة الجودة, والتدريب, وسجلات الجودة.

وقد تعددت المؤسسات التربوية التي تبنت فلسفة الجودة الشاملة, حيث تبنت بعض الجامعات في أوروبا الغربية وأمريكا الشمالية وكوريا مدخل توكيد الجودة والذي يركز على منع حدوث الأخطاء وضمان الأداء الجيد. واستخدمت بعض الجهات اليابانية نظام بيت الجودة والذي يتكون من بنية قوية للجودة الشاملة وهي النظام الفدرالي والنظام الاجتماعي والنظام التقني, ثم ركائز الجودة وهي خدمة العميل واحترام البشر والإدارة بالحقائق والتحسين المستمر, ثم الأصول والأركان الحجرية التي يرتكز عليها السقف والأعمدة وتتكون من أربع عمليات وهي الأصول من استراتيجيات وعمليات ومشاريع وإنسانية الإدارة, وأركان من مهمات ورؤية وقيم وأهداف وقضايا إدارية (عليمات, 2004). ومحاور الجودة الشاملة من خلال المنظور التربوي تتناول ما يلي:

1-جودة عضو هيئة التدريس.

2-جودة الطالب.

3-جودة البرامج التعليمية.

4-جودة المباني التعليمية وتجهيزاتها.

5-جودة الإدارة التعليمية والتشريعات واللوائح.

6-جودة الكتاب التعليمي.

7-جودة الإنفاق التعليمي.

8-جودة تقييم الأداء التعليمي.

1-2- نموذج 6 سجما
six sigma أو الانحراف السداسي

في الوقت الذي بدأت فيه إدارة الجودة الشاملة في الفتور, انتعش ما يسمى بـ 6سجما. ومصطلح سيجما ستة يمثل الجودة الشاملة المتقدمة, وهو امتداد منهجي لإدارة الجودة الشاملة, ويعرف بأنه توجه صارم يستند إلى البيانات, ويسعى للتخلص من الأعطال. وهو يرجع إلى مفهوم الانحراف المعياري الإحصائي ويكون الأداء فيه بنسبة خطأ محتملة لا تزيد عن 3.4 في المليون. وهو منهج صارم لتحسين الجودة, ولكنه مرن يرتكز على استخدام معادلات رياضية لتحديد مدى نجاح المنشأة في إنجاز عمل معين (النجار, 2007؛ السامرائي, 2006). وبدأ الاهتمام يتزايد مؤخرا بـ 6 سجما لكونه الأكثر تطورًا وقدرة على إحداث التحسينات على أداء المدارس, واقترحت نماذج لها تناسب المؤسسات التربوية العربية (العلجوني, 2006). وتم تطبيق 6 سيجما كفلسفة متممة لإدارة الجودة الشاملة, وبدأ تطبيقها في بعض المدارس بأمريكا, وتبين أنه يمكن تطبيقها في كافة جوانب العملية التعليمية بما فيها كافة جوانب العملية وتحديدها بشكل دقيق وتحليلها وضبطها. وتوضح دراسة ماهراتا (
Mahratta, 2001) كيفية استخدامها في القطاع التعليمي ومراحل تطبيقها, وأوضحت أنها نظمت عملية التدريس وأنها حلت كثيرًا من المشكلات باستخدام أسلوب الخطوة خطوة.

1-3- المواصفات المعيارية العالمية أيزو 9000/ 2000
ISO

وطبقت أساسًا على دول الاتحاد الأوروبي. وكلمة أيزو
ISO هي اختصار لعنوان International Standardization Organization وهي مشتقة من اللغة الإغريقية isos والتي تعني التساوي والتطابق, وهي ســلسلة من المواصفات المعياريــة. وأيزو هي الحروف الأولى من العبارة والتي تعني المنظمة الدولية لتوحيد القياس. ومنظمة أيزو منظمة غير حكومية وقد تأسست عام 1946 عقب الحرب العالمية الثانية في سويسرا. وتضم هذه المنظمة أكثر من 90 هيئة قياس وطنية. وهي منظمة تعمد لوضع مقاييس عالمية ومواصفات لنظام إدارة الجودة الشاملة لمختلف المنظمات الصناعية والخدمات, والعمليات الإنتاجية, وتشتمل على سلسلة من المعايير على شكل شعارات لكل منها رقم خاص بها وهي 9001 و9002 و9003. وكل نمط من هذه الأنماط يناسب نوعًا معينًا من المنظمات, كما قامت هذه المنظمة بإصدار دليل إرشادي لتطبيق نظام الجودة للأنواع الثلاثة وأعطته رقم 9004. وتعد الآيزو 9000 و9001 الأساس في منح المنظمات شهادة الجودة لمختلف ممارساتها ونشاطاتها إذا كانت متوافقة مع مواصفاتها.

والآيزو شهادة تمنحها المنظمة الدولية للمعايير للمؤسسات التي تتوفر لديها مجموعة من المعايير والمطالب التي تتعلق بمستوى جودة تطلبه هذه المنظمة. وتشترط للحصول على الشهادة أن تحتفظ المؤسسة بسجلات الجودة لكي تثبت أن نظام الجودة لديها يعمل بكفاءة, ومن أهمها سجل الجودة, وسجل مراجعة العقود, وسجل مراجعة تصميم المنتج, وسجل تدقيق الجودة الداخلي, وسجل التدريب. وتتكون من خمس وحدات منفردة, إلا أنها مترابطة من حيث المواصفات القياسية العالمية (الخطيب والخطيب, 2007).

وصدر النظام الأول العالمي 1987 لقياس ومراقبة الجودة, وهو يركز على عمليات التوثيق ويجعل المنظمات تطلب من العاملين بها أن يكونوا مراجعين داخليين ويقيموا الإجراءات ويطوروا دليل جودة العمل التصحيحي. وقد أوضح كلارك ومورلاند
Clark and Moreland (1998) أن نظام أيزو 9000 يمكن أن يطبق في التربية, وبالرغم من أن كثيرًا من المدارس بدأ في تطبيقه وانتشر تطبيقه في سويسرا والولايات المتحدة وكندا وسنغافورة ويغطي أكثر من 140 دولة, منها دول عربية مثل جمهورية مصر العربية والمملكة العربية السعودية.ألا أنه لا توجد إحصائيات عن عدد المدارس. ومن مميزاته أن له خطة ونموذجًا للمستقبل (زكرمان Zuckerman 2000).

وتمتلك معظم الأقطار مقاييس لنظام الجودة الخاص بها والذي يكافئ إلى حد كبير مقاييس
ISO 9000، فالنمسا لديها نظام As 3900, VBNX 5, والدنمارك DS/29000 EN، وماليزيا MS 985 EN، وجنوب إفريقيا SABSO 157، والسويد SS/145 9000, والمملكة المتحدة BS 5750, وألمانيا DIN ISO 9000 (السامرائي, 2006).

وقد قامت المنظمة بوضع نظام (
ISO 9000) الذي يتضمن مجموعة من المعايير لنظام ضمان الجودة, التي يتم تطبيقها عالميًا واستخدمت كأساس لفعالية المؤسسة وأدائها, في العديد من الدول واعتبر أشهر المعايير. ونتيجة لذلك, تم تطوير نظام رقابي مبني عليه. وبحلول عام 1994 أصبح هناك ثلاثة أنظمة ضمان للجودة وهي (ISO 9001) (ISO 9002) (ISO 9003). وتضـــمن النظام الأول والثاني ثلاثة مجالات وهي التنمية, والإنتاج, وتقديم الخدمات. أما النظام الثالث فتضمن مجالًا رابعًا وهو التصميم. وهناك المواصفات الخاصة بالبيئة (14000 ISO). وتم تعديل المواصفات اعتبارًا من عام 2000 بهدف التبسيط وصدر (ISO9001: 2000) الذي حل محل الأنظمة الثلاثة, ثم إصدار 2003 للمنظمات الاقتصادية أو التعليمية أو الصحية للحصول على اعتراف في تحقيق المعايير المطروحة.

واستمدت المواصفات القياسية لنظم الجودة الأيزو 9000 مواصفاتها القياسية من الحلف المركزي (الناتو), وهو حلف يضم مجموعة من دول أوروبا والولايات المتحدة وكذلك من المواصفات البريطانية
BS 5750 التي أصدرها المعهد البريطاني عام 1993, إضافة إلى ما يضيفه المختصون. ومن أهم المحكات التي قام عليها: أ) التركيز على العميل, ب) القيادة, ج) إشراك الناس, د) أسلوب العمليات, هـ) الإدارة بطريقة الأنظمة, و) التحسين المستمر, ز) الأسلوب الواقعي لصنع القرارات، ح) علاقات تبادلية للمنافع مع مزودي الخدمة.

وتمثل مواصفات الآيزو إدارة الجودة الشاملة من وجهة نظر العميل. وأيزو 9000 هو نظام يوضح الخطوط العريضة لكيفية اختيار المواصفات التي تناسب المنظمة, ويتكون من عشرين بندًا وتنطبق على الشركات والمؤسسات التي تقوم بتطوير المنتج وتقديمه وعمليات الفحص وخدمات ما بعد البيع. وهناك 12 معيارًا منها ما له صلة وثيقة بالتعليم: مثل مسؤوليات الإدارة, ونظام الجودة, ومراجعة العقود, ومراقبة التصميمات, والشراء, والمنتج المورد للمشتري, ومراقبة العمليات, ومراقبة المنتج غير المطابق, والإجراءات التصحيحية, وتسجيلات الجودة, وتدقيق الجودة الشاملة, والتدريب. وقد بذلت جهود عالمية لتكييف المواصفات تربويًا, وأمكن لماكروبرت
MacRobert 1995 أن يترجم ويطوع هذه البنود العشرين لاستخدامها في القطاع التعليمي كما يلي:

1- مسؤولية الإدارة.

2- نظام الجودة.

3- العقود مع الزبائن والعملاء.

4- تصميم المنهاج الدراسي والخطط الدراسية.

5- مراقبة وضبط الوثائق.

6- نظام الشراء.

7- قبول الطلبة وتزويدهم بالدعم والتشجيع والخدمات اللازمة لهم كالإرشاد والاستشارات.

8- الاحتفاظ بسجلات عن حضور الطلبة وأدائهم العلمي في مساقاتهم التي درسوها ويدرسونها.

9- تخطيط وتطوير البرامج الإدارية للطلبة وتوثيقها وتحديد مواضيع الدراسة وأوقاتها لكل مساق.

10- تقسيم الطلبة الذين سيلتحقون بالدراسة للتأكد من أن لديهم الخلفية العلمية المناسبة للدراسة.

11- مدى تناسق وصحة وصلاحية الامتحانات وطرق التقويم الأخرى.

12- الاحتفاظ بسجلات أداء الطلبة في المساقات التي يدرسونها.

13- إجراءات لتشخيص أسباب فشل الطلبة في بعض المساقات من أجل تحويلهم من مساق دراسي لآخر.

14- الإجراءات العلاجية للطلبة الفاشلين حسب أسباب الفشل والطرق الممكنة لتجاوز أسباب الفشل.

15- المظهر الخارجي للمؤسسة التعليمية: أبنيتها والأجهزة المتوفرة فيها, وإجراءات الأمن والسلامة.

16- سجلات الجودة المعتمدة في المؤسسة التعليمية.

17- التدقيق الداخلي على الجودة وعمل مقابلات باستمرار لمراجعة المناهج والاستفادة من التغذية المرتدة ومتابعة الوضع التعليمي برمته باستمرار.

18- تدريب الملاك الوظيفي في المؤسسة التعليمية.

19- دعم الطلبة بعد تخرجهم من المؤسسة التعليمية.

20- الأساليب الإحصائية المناسبة للاستخدام في المؤسسات التعليمية (السامرائي, 2006).

وتشمل خطوات الحصول على شهادة الأيزو 9000 تشكيل مجموعة جودة؛ ثم تحديد أهداف الجودة؛ والتشاور حول أهداف الجودة الكلية؛ وتحديد أهداف كل قسم؛ وتحضير وتوزيع مصفوفة توضح سياسة الجودة؛ تعيين ممثل يقدم التقارير للإدارة؛ وإجراء برامج التوعية بالأيزو لجميع العاملين في المؤسسة؛ وتحضير مصفوفة تشرح ماهية الإجراءات التي ستكتب في نظام الجودة؛ وضع الإجراءات التي تشكل نظام الجودة؛ مقارنة الإجراءات مع الآيزو بصورة دورية, وكتابة الإجراءات الإضافية؛ وإصدار الإجراءات العامة لكل المنظمات التي تتعلق بوثائق الرقابة والبيان الرقابي وتدقيق الجودة والتدريب وغيرها؛ وعقد البرنامج التدريبي للتدقيق الداخلي ؛ وكتابة دليل الجودة الذي يحقق الربط بين الإجراءات المتنوعة؛ وإجراء التدقيق الملائم ومراجعة الوثائق؛ وإجراء التدقيق الداخلي؛ وإجراء المراجعات الإدارية؛ واجتياز التدقيق التقييمي المبدئي؛ واجتياز التدقيق الذي تقوم به الجهة المانحة للشهادة للحصول على الشهادة (المرجع السابق؛ النجار, 2007).

1-4- نظام إدارة الجودة الأسكتلندي
The Scottish Quality Management System-SQMS

وهو نظام مراجعة شامل يمكن استخدامه من قبل المؤسسات لتقويم نفسها مقارنة بالمتطلبات وللمساعدة في توجيه وتطوير الجودة. ويعتمد على 14 معيارًا تصف سمات أنظمة الإدارة. ومن أهم المحكات التي قام عليها: أ) الإدارة الاستراتيجية, ب) إدارة الجودة, ج) التسويق, د) الموظفون, هـ) تطوير الموظفين, و)الفرص المتساوية, ز) الصحة والسلامة, ح) الأجهزة, ط) الاتصالات والإدارة, ي) الإدارة المالية. وتصف هذه المعايير خصائص نظام إدارة المؤسسات التعليمية بصورة شاملة. ويمكن تطبيقه على جميع المراحل الدراسية (الروضة، الابتدائية، الإعدادية، الثانوية، الجامعية).

2- طرق جوائز الجودة والتميز

هناك جوائز تمنح لأداء الجودة بالمنظمة ككل أو شخصية لأحد العاملين بها. وتنقسم جوائز الجودة الحالية إلى 4 أقسام وهي جوائز عالمية, وجوائز وطنية, وجوائز إقليمية, وجوائز تجارية وصناعية. وهذه الجوائز تم حصرها من قبل مجلة كواليتي بروجرس
Quality Progress لسنة 2003 بعدد أغسطس والصادرة من الجمعية الأمريكية للجودة ASQ بأنها 86 جائزة عالمية, 44 جائزة منها على مستوى ولايات الولايات المتحدة الأمريكية (الطبطبائي, 1425). ومن أهمها ما يلي:

2-1- نموذج جائزة مالكوم بالدريج الوطنية للجودة بالولايات المتحدة الأمريكية
Malcom Baldridge National Quality Award-MBNQA

من الجوائز التي يقدمها جائزة لمعايير الأداء المتميز لقطاع التعليم, حيث يستخدم بشكل ناجح في التربية في الولايات المتحدة. وبالدريج هو أحد الإداريين البارزين في إدارة الجودة الشاملة بالولايات المتحدة الأمريكية. وتقديرًا لجهوده سميت الجائزة باسمه, وذلك عام 1987 (السامرائي, 2006). ويهدف أنموذج بالدريج إلى إرضاء العميل من خلال تقديم جودة عالية له بشكل مستمر ووفقًا لما يريده ويتوقعه. ويتضمن أنموذج الجائزة سبعة معايير رئيسية و19 معيارًا فرعيًا للجودة. ويقوم المقومون بوضع نقاط على كل مجال, والحد الأعلى للنقاط يصل إلى 1000 نقطة, والمؤسسة الفائزة هي التي تحصل على أكبر عدد من النقاط. والمعايير هي كما يلي: أ) القيادة (120)؛ ب)التخطيط الاستراتيجي (85)؛ ج) التركيز على العميل والسوق والشركاء (85)؛ د) إدارة القياس والتحليل والمعرفة (90)؛ هـ) التركيز على العاملين والموارد (85)؛ و) إدارة العمليات (85)؛ ز) نتائج أداء المنظمة (450). والجائزة تمثل مساهمة حقيقية تساعد المؤسسات على تطبيق الجودة لكل عنصر.

2-2- نموذج جائزة الجودة الأوربية
The European Quality Award

وشكلت في عام 1988 وطرحت المنظمة عام 1992 جائزة الجودة الأوروبية
EQA, على غرار نموذج بالدريج في الولايات المتحدة الأمريكية, وجائزة ديمنج في اليابان. وتركز بشكل أساسي على التقييم الذاتي, والذي هو مراجعة منظمة ومتكاملة لأنشطة المؤسسة. وهي لا تركز على النتائج فقط ولكن تبحث عن الربط بين الأسباب التي تؤدي لتلك النتائج. ومن فوائدها أنها مبنية بشكل جيد وتعتمد على الواقع لا على الأفراد, وتحقق الاتساق في التوجه لما ينبغي عمله, وتساعد العاملين بالمؤسسة على معرفة كيفية تطبيق TQM. وهي تقييم موضوعي باستخدام محكات مقبولة, وتساعد على قياس التقدم عبر الزمن, وتركز على تحسين أنشطة العمليات, وتطبق على جميع المستويات من الفرد للمنظمة, وتساعد على تحقيق الحماس بين الجميع ومن محكاتها ما يلي:

- القيادة: كيف أن فريق المدراء في الإدارة العليا وبقية المدراء يقومون بقيادة ورفع الجودة الشاملة عندما تكون العملية الأساسية للمؤسسة هي التحسين المستمر.

- السياسات والاستراتيجيات: كيف تعكس سياسة واستراتيجية الشركة مفهوم الجودة الشاملة, وكيف تستخدم مبادئ إدارة الجودة الشاملة في تحديد ونشر ومراجعة وتحسين السياسة الاستراتيجية.

- إدارة الأفراد: كيف تطلق الشركة الطاقات الكامنة لأفرادها بالكامل لتحسين استمرارية أعمالها.

- الموارد: كيف أن موارد الشركة توزع بفعالية لإسناد السياسة الاستراتيجية.

- العمليات: كيف تحدد العمليات, وكيف يتم مراجعتها, وإذا كان من الضروري تنقيحها لضمان التحسين المستمر لأعمال الشركة.

- رضا العملاء: ما هو موقع زبائن المؤسسة الخارجيين أو كيف يدركون خدماتها.

- الأفراد العاملون: كيف يشعر العاملون في المؤسسة تجاه الشركة.

- التأثير على المجتمع: كيف تدرك الشركة مكانتها في المجتمع ككل, وهذا يتضمن مدخل الشركة تجاه نوعية الحياة والبيئة والموارد العالمية.

- النتائج: ما هي الأشياء التي حققتها المؤسسة مع الأداء المخطط للأعمال (السامرائي, 2006).

وقد اعتمد نموذج جائزة المؤسسة الأوروبية للجودة -أو التميز
The European Foundation of Quality Award-EFQM- Excellence Model (والذي تعتمده جائزة دبي للجودة). وقد شاع استخدام النموذج الأوروبي للتميز EFQM Excellence Model, وبدأ عام 1991 لمساعدة المؤسسات في أوروبا في المشاركة في التطوير الذي يقود إلى التميز في رضا العميل ورضا الموظفين وإدارة المعرفة والتأثير على المجتمع. ويتكون النموذج من 9 معايير و32 معيارًا فرعيًا. الخمسة الأولى هي المحكات المساعدة Enablers, وهي العمليات والأنظمة التي توصل للجودة, وتشمل: 1) الإدارة, و2)السياسات والاستراتيجيات, و3)الناس, و4) الاشتراك مع الآخرين والمصادر, و5) العمليات. أما الأربعة الأخرى فهي عن النتائج Results التي تحققها المؤسسة للمستفيدين المختلفين, وتشمل: 6) نتائج العملاء, 7) نتائج الناس, Coolنتائج المجتمع, 9) نتائج مؤشرات الأداء الأساسية (Watson, 2002). وهنــاك درجة لكل محك, وتوزن الدرجات للحصـول على الدرجة الكـلية من 1000 نقطة. وكان أول تعديل لـلنموذج عــام 1999 ثم عـدل عام 2003 عدل وتضمن تغييرات عمليات دولـفين Dolphin للتـقييم الـذاتي(Saravia et al. 2003; Watson et al, 2002; Blazy et al, 2003).

ومن المفاهيم الحديثة التي يقوم عليها هي مفهوم
RADAR، والذي ينص على أن المؤسسات تحتاج لتحديد النتائج Results التي تهدف إليها كجزء من سياساتها وعمليات صنع الاستراتيجيات, والتخطيط والتطوير لطرق Approaches التوصل إلى النتائج المطلوبة, وتوزيع Deploy الطرق بطريقة منظمة لضمان التطبيق الكامل, وتقييم Assess ومراجعة Review الطرق بناء على مراقبة وتحليل النتائج المحققة والأنشطة التعليمية المستمرة. وبناء على هذا التقييم تقوم المؤسسة بتحديد الأولويات والتخطيط والتطبيق للتحسين.

وقد صمم النموذج ليكون بسيطًا يمكن فهمه, وشاملًا يغطي أنشطة ونتائج المؤسسة, وديناميكيًا يزود بأدوات إدارة حية تدعم التحسن وتنظر للمستقبل, ومرنًا يطبق على أنواع كثيرة من المؤسسات, ويتميز بالإبداع.

2-3- جائزة الجودة الأسترالية
The Australian Quality Award

ويركز النموذج بشكل أساسي على التقييم الذاتي, مع اتساع نطاقه. ويقوم على الترابط بين مجهودات إدارة الجودة الشاملة التي يقوم بها كل مستوى إداري في الهيكل التنظيمي.

ومن أهم المحكات التي قامت عليها: أ) القيادة, ب) السياسات والتخطيط, ج)المعلومات والتحليل, د) الناس, هـ) التركيز على العميل, و) جودة العمليات والمنتج والخدمة, ز) الأداء المؤسسي.

ويمكن تصنيف محكات كل من شهادة الجودة الأوروبية والأسترالية تحت مسمى:

- المحكات المساعدة
Enablers: وتشمل تخطيط السياسات, والمعلومات والتحليل, والناس.

- المحكات الدافعة
Drivers: وتشمل القيادة, والتركيز على العميل

- محكات النواتج
Results: وترجع لجودة العمليات والمنتج والخدمة.

2-4- نموذج جائزة ديمنج-اليابان
The Deming Prize

تأسست الجائزة من قبل اتحاد العلماء والمهندسين اليابانيين عام 1951. وتركز على تطبيق ضبط الجودة الإحصائي. وقد طرأت عليه تعديلات وتم تبني النقاط الأربعة عشرة للمدارس. ومن أهم المحكات التي قامت عليها: أ) السياسة والأهداف, ب) إدارة المنظمة, ج) التعليم والتدريب, د) منظومة المعلومات, هـ) التحليل, و) التقنين والمعيارية, ز) الرقابة, ح) ضبط الجودة, ط) النتائج, ي) التخطيط المستقبلي.

2-5- برنامج الجودة للأطفال بالولايات المتحدة
The Quality Kid Programme

وهو طريقة وليس نظامًا. وهو يشجع على الجودة الكلية والتحسين المستمر. ويعمل على تحصيل ذلك عن طريق معايير التميز, وإشراك كل الجهات المعنية بما يخص التوقعات وبشكل واضح, الإدارة بالعمليات, وقياس التقدم والاعتراف بالنجاح ومكافأته. والعوامل الأربعة له هي: أ) تدخل جميع مجتمع المدرسة, ب) الالتزام بالقيادة, ج) تطبيق نظام للتحسين المستمر, د) بيئة تشجع على النجاح.

2-6- نموذج التميز بجنوب إفريقيا
The South African Excellence Model-SAEM

ويستخدم مصطلح العوامل المساعدة والدافعية والنتائج لتحديد المحكات. ومن أهم المحكات التي قام عليها: أ) المساعدة: القيادة, التخطيط والاستراتيجيات, التركيز على التسويق والعميل, إدارة الناس, إدارة المصادر والمعلومات. ب)النتائج: العمليات, المسؤولية الاجتماعية, إرضاء العميل, إرضاء الناس, أداء متميز والشراكة.

2-7- جوائز الخليج العربي للجودة والتميز: وتشمل عدة جوانب منها الجوانب الإدارية ومنها جائزة الملك عبدالعزيز للجودة, والمدارس ومن أهمها جائزة دبي للجودة المبنية على نموذج جائزة المؤسسة الأوروبية للجودة والتميز
EFQM (الطبطبائي, 1425).

3- طرق التحسينات المستمرة:

3-1- الأسلوب الياباني للتحسينات المستمرة
continuous improvement-CI- kaizen

ويعتبر أحد أساسيات إدارة الجودة (
QM), وهو نظام يركز على الجمهور الذي يهدف إلى الزيادة المستمرة في الأداء بالتركيز على التعلم والتكيف كأحد مفاتيح نجاح المنظمة. ويقابل هذا المصطلح باللغة اليابانية Kaizen, والتي تعني التحسن المستمر للعمليات, وتستخدم المواصفات اليابانية لهذا الغرضZ8101.

ومن أشهر أدوات التحسين المستمر تقنية كايزن, وتعتمد على الالتزام بعمليات التغيير نحو الأحسن بشكل متواصل وتدريجي. ويتم التركيز على عدة عناصر ومنها فرق العمل, وضبط الوقت, والتركيز على الزبون, ودوائر الجودة, والتعاون بين الإدارة والعاملين. ويحدث التحسين المستمر كما يعتقد اليابانيون بصورة تدريجية وبما يتلاءم وحالة التقدم المعرفي الحاصلة في البيئة. ويتضمن التحسين المستمر تحديد المقارنات المرجعية للممارسة الممتازة. وتشمل عملية التحسن المستمر الناس والمعدات والإمدادات والخامات والإجراءات. وقد وضح ديمنج
Deming وشوارت Shewhart (ديمنج, 1992 Deming) دورة التقدم المستمر, وقد تبع ذلك تعديلات وإضافات عليها من آخرين. وتعرف دورة CI, بدورة P-D-C-A وهي مجموعة من الخطوات التي تتم إعادتها من أجل التحسين المستمر. وقد طبقت في المصانع ثم نقلت للمؤسسات التربوية. وأكد ديمنج ضرورة توفير جو من الثقة والاحترام في المدرسة وتساعد الإدارة الطلبة والمدرسين على التحسن المستمر.

وهي أداة تعتمد على جمع البيانات, والخطوات الأربعة الأساسية لها هي:

-الخطة (
P-plan): جمع البيانات لتحديد المشكلات/المواضيع التي تحتاج لتحسين وتحديد الطرق لتحقيق ذلك.

-العمل (
D-do): تطبيق الخطة عن طريقة المحاولة, أو اختبارها على مجموعة, أو غير ذلك.

-التحقق (
S-study): تحليل النتائج للتحقق مما إذا كان هناك اتفاق بين الأهداف الأصلية وما تم تحقيقه بالفعل, مع عمل التعديلات اللازمة.

-التنفيذ (
A-act): واعتمادًا على نتائج الخطوة السابقة, يتم تنفيذ الخطة بشكل كامل، أو تنفيذ أعمال أخرى في الخطة لم تجرب.

ومما تركز عليه هذه الطريقة, هو التقييم الذاتي المستمر للأنظمة والعمليات والمخرجات. ونتيجة لتطبيق هذه الطريقة تتحسن الإدارة وبعض جوانب المنهج, ويتحسن التفاعل. ومن مساوئها أن معاملة الطالب كعميل بمحاولة إرضائه بشتى الطرق تجعل له نفوذًا في المدرسة أكثر مما ينبغي، كما أنها تركز على عمل الأستاذ بشكل مفرد وغير موثق, وإرضائه الطالب, وتتطلب قدرًا عاليا من الإدارة لتطبيقه (السامرائي, 2006).

3-2- ومن تطبيقات التحسين المستمر
EQUIS,

وهو نظام أوروبي عالمي مطبق لتقييم الجودة والاعتماد التربوي. ويشمل ست خطوات منها التقييم الذاتي, ومراجعة القرناء, وقرار الاعتماد. ويتم تطبيقه في عدة دول أمريكا وإنجلترا, وفرنسا, وكندا, والسويد, والدنمارك, وتشيكوسلوفاكيا, والإكوادور, وجنوب إفريقيا, وفنلندا, والنرويج, وغيرها ( بونستيجل
Bonstingl 1996؛ تمبوني Temponi، 2005 ).

3-3- المقارنة المرجعية
[b]Benchmarking[color=#404747]

[font=Times New Roman][size=12]تعد من مقومات إدارة الجودة الشاملة من أجل التحسين المستمر. وتتضمن اختيار مقياس أو معيار واضح ومتفق عليه ليتم من خلاله الوقوف على وضع المؤسسة. والمقارنة المرجعية مع المنافسين تمكن المؤسسة من معرفة المعدل الذي يسير به المنافسون نحو التحسين. وهناك المقارنة المرجعية الداخلية بين وحدات وأقسام المؤسسة نفسها, والمقارنة المرجعية الخارجية بالمقارنة مع تجارب الآخرين. ويتم من خلالها مقارنة الخصائص والوظائف والخدمات والعمليات مع المنافسين ومراكز التميز حيث يجري مقارنة المؤسسة التربوية بغيرها بهدف إيجاد مجالات للتحسينات. وتتضمن الخطوات تحديد ما يقارن مقارنة مرجعية, تشكيل فريق للمقارنة المرجعية, تحديد شركاء المقارنة المرجعية, جمع المعلومات عن المقارنة المرجعية وتحليلها, اتخاذ الإجراءات التي تتلاءم مع المقارنة المرجعية والتفوق عليها. ويلاحظ تشابه الخطوات مع دورة التخطيط والتدقيق واتخاذ القرار في التحسين المستمر, ولكن المقارنة المرجعية تركز على تحديد الأهداف الكمية للتحسين المستمر. وفي قطاع التعليم تجري المقارنة بين نتائج عمل المدرسة مع نتائج العمل نفسه في مدرسة أخرى مع التركيز على النشاطات والعمليات. وغالبًا ما تأخذ المقارنة المرجعية شكل أفضل الممارسات الموجودة في الشركات الأخرى. وتعتبر اليابان من أو
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://nazlasecondaryschool.yoo7.com
 
ما هى الجودة ومراحل تطورها
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مدرسة نزلة الاشطر الثانويه الجديده  :: الجوده-
انتقل الى: